Meltem Arikan
Typography

ملتام أريكان 

 الأدب و المرأة 

المجتمع ليس معناه تجمع الناس بجانب بعضهم بعضا. إنّ المجتمع يتكوّن من ثقافة مشتركة و تاريخ مشترك و من الناس من تحدد تحت قاسم اجتماعي مشترك. و عكس الوضع يعرّف عند القطيع او عن الجماعات ليس عن المجتمع. 

و عندما ينشاء الأداب من قبل الكاتب الّذي هو عضو من المجتمع لا شكّ أنّ الكاتب يجب أن يهتم الأقاسم المشتركة للمجتمع. و يكوّن اثره بدقّة و ليس في المجتمع الّذي هو موجود فيه فقط, بل المجتمعات الأخرى في العالم أيضا. و يكون اثاره مع اهتمام زمن المستقبل و الماضي و ليس في زمن الموجود فقط .  

يتكون المجتمع من الافراد و يتّجه الأدب إلى الفرد بواسطة الأفراد إلى المجتمع. و يحسّس الأداب للنساء و الرجال موجوديّتهم في احياء التي تتكون بأذهان الأفراد المجتمع. 

الأثار الآدابية المنتجة بشكل الشعر و الروية و الحكاية او التجربة هي نصوص الخطية الّتي تشجع الفرد لنظره إلى نفسهِ الداخليّة و لنظره إلى الآخرين و عن نظر الآخرين إلى نفسه بشكل تحرضي. في هذا المعنى الأداب لأفراد و للمجتمع الّذي داخله الأفراد.  

انتقاد الهيئة الاجتماعيّة لتغيير الاجتماعي هو داخل مجال الادب. في نظري للتغيير يجب للأفراد أن يكونوا مستعدين و راغبين التغيُّر الهيئة الاجتماعية اولا. و تغيُّر الاجتماعي لا يكون واقعي دون تغيير الفردي. بعبارة أخرى التغيير المجبرة بهيئة الاجتماعية, إن كانت تظهر أنّها مكبولة من قبل الأفراد لحظئذ يمكن احتمال إلى الرجوع القديم لأنّ لا تتغيّر أفكار الافراد في الأساس. اكبر ضعف إيدولوجي في القرن الماضي هو احتوى ضعف المتعلّق بغلط احتمال أنّ الأفراد سيتغيرون بنتيجة تغيير الهيئة الاقتصادية

 

الاجتماعية. 

و يتحمّل الاَدب و فروع الفن وظائف مهمة جدا بتوفّر تطوّر النفسية الاجتماعية الأفراد. يتكون المجتمع في دائرة اختلافات اختيار الجنسية بين الرجال و النساء . و ضعفالمهم الآخار من ايدولوجية القرن الماضي هو تعبير الافراد في أساس المجتمع أنّهم فرد فقط، سيكون اهمّ اعتبار مفهمي في الأدب أنّ المجتمع متكوّن نم الرجال و النساء بدلا نم الأفراد بهذا القرن. و أفكّر في هذا المعنى تساؤل النساء و الرجال كونهم اوّلا و بعد بأنّ سيوفر الأدب و فروع الفنون الأخرى وظيفة كبيرة لتحقيق كونهم. و في النتيجة؛ الكاتب مجبور أن يكون فرد في المجتمع إن كان رجل او امرأة . و من هذا السبب يجيب التساؤل للكاتب موجوديّة نفسه و تحرض القارئ لانسلاخ من شخصيّة الّتي ملبّسة من قبل المجتمع. و اثار الادبي يمسّل القارئ احينا في بيت واحد من الشعر او في خطوط من الحكاية و أحيانا في داخل تأسيس الرواية و يمسك القارئ في حياة اليومية بعض الاوقات. و إن بقيت جملة واحدة بنهاية الاثار في ذهن القارئ من هذه الجملة يشجع نفسه لينظر على حواليه مرّة اخرى.

 ها هنا سهر الاداب.   

 التأليف بمعنى تشليح الكاتب. استطاع الشلح يحتج إلى شجاعة كبيرة و كذلك إلى مسؤولية كبيرة. ولكن المجتمع يحتاج الارتداء مرارا عديدا, يحف من العراء لأنّ العراء بمعنى شفّافية في نفس الوقت. 

إن كنتوا عاريا لا تستطيعوا أن تفكروا, بل المجتمع يحتاج إلى تفكّر. و يجب على الفرد أن يتعرى و يتفصّى من الاقنعة, ليستطيع أن يكون موجود. من هذه السبب الأدب يجب أن يستعمل اُسلوب الأزعاج ايضا ليدرك الافراد أنّهم ضعفاء تحت ملابسهم في الحقيقة , لأنّ المهم ليس هي حرّية إفادة التفكير, هي شجاعة التفكر أوسع من المجبر إلينا. يجب على النساء أن يوجودن نفسهنّ كامرأة, لتحقيق كل ما اشارت إليه. لأنّ أساس الحياة هي الأنثى و الذُكور هم الإناث الّذي متغيرين و لا يمكن التغيُّر الا بتغير النساء. من هذه السبب أنا منذ روايتي الأولى اكتب عن طريقة موجودية النساء دائما. لأننّي أنا إمراء اكتب رواياتي من مخرج رحلتي الموجودية و أريد أن اُغيّر العالم في نفسي الوقت. عندما شعرت

أنّني كإمراء باستمرار الموجوديّة ادركت أنّ قضية النسويّ مرطبية بموجمدية الذكر و الأنثى, و في هذه الإطار كتبت رويتي الاولى " و...او...لعلّ " التي ترمز عن بحوث نفسي. 

بعد ذلك, بتحدث مع النساء الخواليّ, حاولت أن افهم هل يوجد مشكلة تشبه هذه المشكلة في حياتهم.

 و رأيت أنّ أكثر النساء يعبّرنَ بنفسهنّ عن الرجال بتنكّب عن ادراك الجسميّ لنفسهم. و رويتي الثانية "نعم...لكن... كأنّ..." كانت تفحص هذه الرسالة.

 

عندما كنت اُحاول أن أفهم البحوث العلمية المتنوّعة الّتي وصلت إليها علمت أنّ بأساس شخصية الطبيعة الأنثى هي الأساس. ادحشني هذا العلمي الواقعي انّه لا يُعرف و يُدرك نم قبل المجتمع. اعتقدت أنّ محولات تغيير الحكم و الاِتباع لكسب وصف الاِجتماعي و الخروج من شكل الدّي و الإيدولوجي الذي تحت سيطرة الرجال عبر العصور و لوصول ثوري يحتج تحرير الرجال عن تحرير المراء .

كتبت بداية لهذا الموضوع " إن تعرّت المراء " لأنّ الهندسية الإجتماعيّة غير كافية لتغيير المجتمع و تغييرات الجذريّة الواقعية ضروري أن تكون عن المراء. لموجوديّة للنساء يجب أن يتخلن عن الجراح التي حصلن إليها في اجواء الإجتماعيّة بعد ولادتهنّ, و ادركت إذا النساء نجون من هذه الخوف الجراح سيدخلن استمرار موجوديتهنّ لائقيا. و هكذا كتبت كتابي الرابع "يكفي لاتؤلم بدني " التي يعبّر عن نجو جروح النساء بنفسهم.  

و بتحرك من ضرورية أنّ لموجوديّة النساء يجب أن يكون الرجال و لموجوديّة الرجال يجب أن يكون النساء, لأنّ هي علاقة الواحدة الّتي شكّلها الحب التي تستطيع أن تلمس موجوديّة الرجل و المرأة، و عرضت كتابي الخامس التي يعبّر عن سفر حب المرأة و الرجل الذين مطروحين من جوانب المجتمع المحتلف. 

 و أمل لي استطاع النساء لموجوديتهنّ و كافحتهنّ لموجوديّتهنّ. ولكن المجتماع المستقِل بالرجول الذي لا يريد موجوديّة النساء يريد أن يسيطر عليهنّ بسهولة يحكمهنّ إلى حياة البائسة بتوجهنّ إلى امال مزوّر. و من هذا السبب مثل هذه الامال لعنة لي و لنساء التي يطلب الموجوديّة. إن كان عندكم همّ مثل الموجوديّة يجب أن تعرون. و هذه بمعنى تقبل نفسكم بكل تعرّيكم من اعتقاديكم و مغالطتكم و تزييفاتكم,

و التعرّي من أنائكم. لا يمكن موجوديتكم بدون ما أخذ مسؤوليتكم و دون قبُول نفسكم عريان ملط و من هذه السبب ضروري تحاسب الشخص مع نفسه بكل خطوة في موجوديته. و هذه التاحسب يشطرط التعرّي من المعان الذي محملّة شخصيّتكم الجنسيّة و تعبّر عن موجوديّة الواقعية بدلا من كأنّ.  

 و بدن مسؤوليّة؛ لإمكانية المعيشة وللمعيشة بحلقة الأشفاق على نفسه و للمحاكمة واحتياج الاعتقادات و التعذيب و الخوف. ولكن الحقيقة هي عند ترك الاعتقاد الذي لا يفنى . و بهذا المعنى روايتي " الامال هو اللعنة " هي روية العصيان. و الحطوى الأساسية لهذه الطريقة في هذا العصيان تساؤل مفاهيم التي عُلِّمتنا و على الرغم من المجتمع و عائلتنا و اعتقادتنا، يجب أن نكرّر موجوديّتنا بنفسنا. و إذا استطعتُم أن تعمل هذه؛ بقُبل اختلافات الرجال و النساء بعضهم بعضا قي شحصيتهم الجنسيّة الطبعيّة سترون في كتابي " الأمل هو اللعنة " يحدّث أنّ يمكن أن يعيشوا بكل هذه الواقعيّة بموافقة و بسرور وبغناء هذه الاختلافات, حينما تنظرون إلى الأيديولوجيات سترون أنّهم متطوِّرات لاستمرار نظام مجتمع الرجالي المُسيطر من قبل الرجال. 

و بالنتيجة؛ اُجبرُ النساء على تحمّل دور الذي مطلوب منهنّ في هذه اللعبة التي معيّنة من قبل الرجال.

بعترض النساء بهذه القرن فقط أن يكنّ عاردات الأزياء للموضوع كالماضي. يطلبن موجوديتهنّ و أن يكنّ نساء. و سئمُ النساء من الجهود التوفق بعمل كالرجل و نطق بمُدوَّمات الرجال.

 

و من هذا السبب يمكن أن اقل إنّي أنا اكتب باستماع و بمطالعة النساء و الرجال بخطوة مغامرة موجوديّة نفسي. و اكتب بالمعيشة و ساستمرّ الكاتبة. 

Meltem Arıkan is a Turkish novelist and playwright. Her fourth novel Yeter Tenimi Acıtmayın (Stop Hurting My Flesh) was banned in early 2004 by the Committee to Protect the Minors from Obscene Publications, with the accusation of "Writing about the non-existing incest fact in Turkey, attempting to disturb the Turkish family order with a feminist approach.” The ban was lifted after two months and Arıkan has been awarded with “Freedom of Idea and Statement Prize 2004” by the Turkish Publishers’ Association. She published her 9th novel in 2009.< >< >< >< >< >< ><-->

BLOG COMMENTS POWERED BY DISQUS

Jung for Laymen

Sign up via our free email subscription service to receive notifications when new information is available.